بقلم: 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗_مراد / ک
صدمة وغضب في مينيابوليس: مقتل ممرضة يشعل الشوارع!
شهدت مدينة مينيابوليس الأمريكية تجمعات حاشدة واحتجاجات واسعة النطاق، وسط درجات حرارة متجمدة، وذلك بالقرب من موقع مقتل الممرضة أليكس بريتي (37 عاماً) برصاص عملاء فيدراليين. تأتي هذه المظاهرات، التي هتف المشاركون فيها باسم الضحية، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على حادثة إطلاق نار مميتة أخرى شهدتها المدينة، راح ضحيتها رينيه جود على يد أحد عناصر الهجرة.
تجمع مئات المحتجين في قلب مينيابوليس، متحدين درجات الحرارة المتجمدة، للتعبير عن غضبهم من حادثة إطلاق النار التي أودت بحياة أليكس بريتي. وهتف المتظاهرون باسم بريتي، وهي ممرضة في وحدة العناية المركزة، مطالبين بالعدالة ورفع الصوت ضد استخدام القوة المفرطة.
ولقيَت بريتي مصرعها برصاص عملاء فيدراليين خلال مشاجرة وقعت في ظروف لم تتضح تفاصيلها بعد، ما أثار موجة من الاستياء العام والاستنكار بين أفراد المجتمع المحلي ونشطاء حقوق الإنسان.
وتعد هذه الحادثة هي الثانية من نوعها في فترة وجيزة تشهدها المدينة؛ فقد جاءت وفاة بريتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع فقط من مقتل رينيه جود، وهي شخصية أخرى قُتلت برصاص أحد عناصر الهجرة في المدينة. وتعمق هذه الحوادث المتكررة المخاوف بشأن استخدام القوة من قبل سلطات إنفاذ القانون في مينيابوليس.
فيديو:
يُتوقع أن تتصاعد الضغوط على السلطات المحلية والفيدرالية لكشف ملابسات حادثة مقتل أليكس بريتي وتقديم المسؤولين عنها للعدالة. وتأتي هذه الاحتجاجات لتسلط الضوء مجدداً على النقاش المتواصل حول استخدام القوة من قبل وكالات إنفاذ القانون، وتطالب بمراجعة شاملة لسياساتها وإجراءاتها في المدينة.

0 تعليقات