_ 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗 مراد / ك
🇺🇸 ترامب الضربات قضت على الأشخاص الذين كانت الولايات المتحدة تعتبرهم قادة جدد في إيران
أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديث صحفي أن الضربات العسكرية الأمريكية (وجزء منها مشتركة مع إسرائيل) التي استهدفت أهدافًا في إيران خلال الأيام الماضية قتلت ما وصفهم من جانب واشنطن بأنهم من المرشحين المحتملين لتولي مناصب قيادية في طهران، وأن هذا ألحق إرباكًا بخطط الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الضربات.
ترامب قال صراحة إن العمليات كانت “ناجحة للغاية” لدرجة أن معظم الأسماء التي كانت الولايات المتحدة تعتبرها قادة محتملين أو بدلاء للقادة الذين قُتلوا لم تعد موجودة، مضيفًا أنه “لن يكون هناك أيٌّ منهم لأنهم جميعًا ماتوا”.
🇮🇷 سياق الضربات والحملة العسكرية
ما الذي استهدفته الضربات؟
-
الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت قيادات النظام الإيراني، منشآت الصواريخ الباليستية، قدرات البحرية، ومنشآت القيادة والسيطرة داخل إيران، في إطار عملية عسكرية واسعة.
-
البيت الأبيض أعلن مقتل ما يقارب 49 من كبار قادة النظام الإيراني في هذه الغارات، بما في ذلك أرفع أجهزة القيادة العامة.
ماذا قال ترامب عن القيادة الإيرانية؟
-
ترامب صرّح بأن الإيرانيين «لا يعرفون من يقودهم الآن» بسبب سقوط عدد كبير من قادتهم في غارات الجيش الأمريكي والإسرائيلي، ما خلق فراغًا في قيادة طهران.
-
كما أشار إلى أن الضربات استهدفت أيضًا مجموعة من المرشحين المحتملين للقيادة بعد مقتل أفراد الصف الأول من القيادة، مما ترك واشنطن في وضع من عدم اليقين بشأن من سيقود الجمهورية الإسلامية.
🔹 ضربات إضافية
ترامب أعلن في وقت لاحق أن ضربة جديدة استهدفت مجموعة القيادة الجديدة في إيران، مؤكّدًا أن العملية كانت “قوية جدًا” وأن الضربات مستمرة لضغط على القيادة الإيرانية الجديدة.
🔹 خيارات عسكرية وسياسية
-
ترامب ألمح إلى إمكانية استمرار الحملة العسكرية لفترة ممتدة، وقد قال إن الخيارات تشمل أيضًا إرسال قوات برية إذا تطلب الأمر ذلك.
-
في المقابل، تحدث البيت الأبيض عن استخدام الخيار العسكري فقط بعد استنفاد السبل الدبلوماسية، معتبرين أن هذه الإجراءات واجبة للتعامل مع التهديد الإيراني.
تداعيات إقليمية
هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد واسع في الشرق الأوسط بعد مقتل قادة بارزين في النظام الإيراني، بما في ذلك زعيم البلاد الأعلى، فقد سبّبت هذه العمليات هجمات انتقامية من إيران ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية في عدة دول وتوسع الصراع بشكل خطير.
تصريحات ترامب تعكس تعقيد المشهد الذي فرضته الضربات ضد إيران، خاصة فيما يتعلق بكيفية إدارة واشنطن لمرحلة ما بعد استهداف القيادة. الأوضاع السياسية والعسكرية في إيران ومحيطها لا تزال غير مستقرة، وسط مخاوف من ردود أوسع وأطول أمدًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
