𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗 مراد / ك
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن فتح فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، وذلك ابتداءً من يوم الأحد 12 أبريل 2026، على أن تستمر العملية إلى غاية يوم الأحد 26 أبريل من نفس السنة، في خطوة تهدف إلى ضمان تحديث دقيق وشامل للهيئة الناخبة.
تفاصيل العملية
تندرج هذه العملية في إطار التحضيرات الدورية التي تقوم بها الجهات المختصة من أجل تنقية القوائم الانتخابية، حيث تتيح هذه الفترة للمواطنين إمكانية:
- التسجيل لأول مرة بالنسبة للبالغين الجدد.
- تعديل بياناتهم الشخصية في حال وجود أخطاء.
- شطب الأسماء في حالات الوفاة أو تغيير مكان الإقامة.
وأكدت السلطة أن العملية ستتم عبر مختلف البلديات على المستوى الوطني، مع تسخير الوسائل البشرية والتقنية لضمان سيرها في ظروف جيدة.
أهمية المراجعة الاستثنائية
تُعد هذه المراجعة فرصة مهمة لتعزيز الشفافية والمصداقية في الاستحقاقات الانتخابية، حيث تساهم في إعداد قوائم انتخابية دقيقة تعكس الواقع الديمغرافي الحقيقي للناخبين. كما تمثل خطوة أساسية لضمان مشاركة أوسع للمواطنين في الحياة السياسية.
دعوة للمواطنين
دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات جميع المواطنين، خاصة الشباب الذين بلغوا السن القانونية، إلى التوجه نحو مقار البلديات أو استخدام الوسائل الرقمية المتاحة للتحقق من تسجيلهم أو إدراج أسمائهم ضمن القوائم الانتخابية.
رقمنة العملية
في سياق تحديث الإدارة، أشارت الهيئة إلى إمكانية الاستفادة من الخدمات الإلكترونية التي تسمح للمواطنين بالتحقق من وضعيتهم الانتخابية عن بعد، ما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الضغط على المرافق الإدارية.
سياق عام
تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز المسار الديمقراطي في الجزائر، حيث تسعى السلطات إلى تحسين جودة العملية الانتخابية وضمان مشاركة فعالة من قبل المواطنين في مختلف الاستحقاقات القادمة.
وتبقى هذه الفترة المحددة فرصة حاسمة لكل من لم يسجل بعد أو يرغب في تصحيح بياناته، لضمان حقه في التصويت والمشاركة في صنع القرار الوطني.
