𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗 مراد / ك
أخبار الشرق الأوسط
عودة حذرة بعد الهدنة: آلاف اللبنانيين يتجهون نحو ديارهم وسط ترقب سياسي
بدأ آلاف اللبنانيين بالتحرك نحو قراهم ومنازلهم في الجنوب بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بين إسرائيل ولبنان، في مشهد يعكس مزيجًا من الأمل والحذر. ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، يصرّ الكثيرون على العودة لتفقد ممتلكاتهم وإعادة الحياة تدريجيًا إلى مناطقهم.
من جهتها، أكدت شخصيات سياسية من حزب الله التزامها الحذر بوقف إطلاق النار الذي يمتد لعشرة أيام، مشددة على ضرورة مراقبة التطورات الميدانية عن كثب. وقد بدا أن الهدنة صامدة خلال يومها الأول، وسط التزام نسبي من الطرفين، ما عزز الآمال بإمكانية استمرارها لفترة أطول.
سياسيًا، قد تشكل هذه الهدنة فرصة مهمة لإزالة بعض العقبات أمام المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. ويرى مراقبون أن استقرار الجبهة اللبنانية قد يسهم في تهدئة أوسع في المنطقة ويفتح الباب أمام تقدم دبلوماسي محتمل.
ومع ذلك، تبقى الأوضاع هشة، إذ يخشى السكان من انهيار مفاجئ للهدنة، ما يجعل عودتهم محفوفة بالمخاطر. وبين الأمل في السلام والقلق من تجدد التصعيد، يعيش اللبنانيون لحظة مفصلية قد تحدد مسار المرحلة القادمة.
