واشنطن، [الجمعة ,30 جاني 2026] – أفادت تقارير حديثة بأن الرئيس السابق دونالد ترامب قد اختار كيفن إم. وارش، المحافظ السابق للبنك المركزي، لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في خطوة من شأنها أن تعيد تشكيل مسار السياسة النقدية الأمريكية حال مصادقة مجلس الشيوخ. يأتي هذا الترشيح المقترح في ظل مشهد اقتصادي معقد يتسم بتثبيت أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي، ومخاوف مستمرة من التضخم، ونمو متواضع في التوظيف، بالإضافة إلى إجراءات زيادة الحد الأدنى للأجور في عدد من الولايات.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، يُتوقع أن يحل كيفن وارش، المعروف بخبرته الواسعة في الشؤون المالية والاقتصادية، محل الرئيس الحالي جيروم إتش. باول، الذي من المقرر أن تنتهي ولايته في شهر مايو المقبل. ويعتمد هذا التعيين بشكل أساسي على موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، وهي عملية قد تشهد نقاشات مكثفة حول رؤية وارش للسياسة النقدية.
وتتزامن هذه التطورات مع إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة خلال اجتماعاته الأخيرة، في محاولة لموازنة السيطرة على التضخم مع دعم النمو الاقتصادي. ولا تزال معدلات التضخم تمثل تحديًا رئيسيًا للمخططين الاقتصاديين، مما يدفع صناع القرار إلى اتخاذ تدابير حذرة.
على صعيد سوق العمل، يشهد الاقتصاد الأمريكي نموًا وظيفيًا متواضعًا، مع استمرار التركيز على تعزيز فرص العمل وتحسين الأجور. وفي سياق متصل، قامت عدة ولايات أمريكية بزيادة الحد الأدنى للأجور على مستوى الولاية، مما يعكس تباينًا في الاستجابات المحلية لمعالجة القضايا الاقتصادية وتحسين دخل الأفراد.
ويُنتظر أن يثير ترشيح وارش، في حال إقراره، تساؤلات حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة وإدارة التضخم. وسيكون لدور مجلس الشيوخ أهمية حاسمة في تحديد القيادة المقبلة لأحد أهم المؤسسات الاقتصادية في العالم، وسط توقعات بمرحلة تتطلب توازناً دقيقاً بين تحقيق الاستقرار النقدي وتحفيز النمو المستدام.
---
المصدر: أخبار (عبر مراد/گ 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗)


0 تعليقات