مديرة المخابرات تنسق مكالمة ترامب "غير المعتادة" مع FBI عقب تفتيش "مركز الانتخابات

مديرة المخابرات تنسق مكالمة ترامب "غير المعتادة" مع FBI عقب تفتيش "مركز الانتخابات


𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗

الإثنين : 2026-02-02

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة هاتفية وصفت بـ "غير المعتادة" مع عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وذلك في أعقاب عملية تفتيش استهدفت "مركز الانتخابات". وكشفت تقارير صحفية أن مديرة المخابرات الوطنية، تولسي غابارد، هي من قامت بترتيب هذه المكالمة، بعد أن التقت هي نفسها بالعملاء بيوم واحد من عملية التفتيش، في خطوة لا تزال دوافعها غير واضحة.


أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن دونالد ترامب، الذي غادر البيت الأبيض، أجرى اتصالاً هاتفياً مع أفراد من مكتب التحقيقات الفيدرالي، في سياق يوصف بأنه استثنائي وغير مألوف في التعاملات بين رئيس سابق ومؤسسة أمنية حساسة بهذا الشكل. وجاءت هذه المكالمة تحديداً بعد إجراء تفتيش في مكان يُشار إليه بـ "مركز الانتخابات"، مما أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة هذا التفاعل وتوقيته.


وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، إلى أن الشخصية المحورية في ترتيب هذا الاتصال هي مديرة المخابرات الوطنية، تولسي غابارد. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد التقت غابارد شخصياً بعملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي في اليوم التالي لعملية التفتيش المذكورة، وهي اجتماعات لا تزال أسبابها ودوافعها الحقيقية طي الكتمان، مما يزيد من الغموض المحيط بسلسلة الأحداث.

  • يفيد المنشور بتقرير من نيويورك تايمز عن تنسيق مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد لمكالمة هاتفية "غير معتادة" بين الرئيس السابق دونالد ترامب وعملاء FBI، عقب تفتيش مركز انتخابي في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا.
  • يرتبط الحدث بتحقيقات مستمرة حول مزاعم احتيال انتخابي في انتخابات 2020، حيث حضرت غابارد التفتيش بنفسها، مما أثار تساؤلات حول دورها في التنسيق بين الإدارة السابقة والوكالات الأمنية.
  • أدى الإجراء إلى انتقادات من الديمقراطيين في الكونغرس لاستقلالية FBI، بينما دافعت إدارة ترامب عنه كجزء من جهود مكافحة التزييف الانتخابي، وفقاً لتقارير من واشنطن بوست وإن بي سي نيوز.


تلقي هذه التطورات بظلال من التساؤلات حول آليات التواصل بين الإدارات السابقة والمؤسسات الأمنية المستقلة، ودور كبار المسؤولين الاستخباراتيين في تسهيل مثل هذه الاتصالات "غير المعتادة". ومع استمرار الغموض حول الدوافع الحقيقية لاجتماعات غابارد والمكالمة الهاتفية، من المتوقع أن يستمر الجدل السياسي والإعلامي حول هذه الوقائع وتبعاتها المحتملة على المشهد السياسي الأمريكي.

إرسال تعليق

0 تعليقات