طهران تضع شروطًا للمفاوضات النووية مع واشنطن وسط سعي أمريكي للتواصل وقلق إسرائيلي

 

طهران تضع شروطًا للمفاوضات النووية مع واشنطن وسط سعي أمريكي للتواصل وقلق إسرائيلي

إسطنبول_السبت 31 جانفي 2026

مراد/گ 𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗


اخبار الشرق الأوسط - في تطور دبلوماسي لافت، حددت إيران شروطها الصارمة للجلوس على طاولة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، مؤكدةً استعدادها لـ "اتفاق نووي عادل" ورفضها القاطع لأي إملاءات أو تهديدات. جاء ذلك على لسان مسؤول إيراني، الذي أشار إلى مساعي واشنطن للتواصل عبر أطراف ثالثة لطلب تدخل دبلوماسي.


وأوضح أن طهران منفتحة على "دبلوماسية عادلة ومتوازنة" ترتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وشدد على أن المفاوضات الحقيقية يجب أن تكون قائمة على مبدأ "الأخذ والعطاء"، وأنه لا يمكن لأي طرف أن يتوقع نتائجها مسبقاً.


وفي سياق متصل، أكد ضرورة تخلي الولايات المتحدة عن لغة التهديد والترهيب، وأن تكون مستعدة للتفاوض على قدم المساواة. وأشار إلى أن واشنطن قد سعت بالفعل للتواصل مع طهران عبر أطراف ثالثة، مما يؤكد رغبتها في فتح قنوات دبلوماسية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل إبداء خشيتها العميقة من النتائج المحتملة لأي مفاوضات بين واشنطن وطهران. وقد أعربت تل أبيب مراراً عن قلقها من أي تقارب قد يغير موازين القوى في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي.

ويبقى مستقبل هذه المساعي الدبلوماسية مرهوناً بمدى استعداد الأطراف لتلبية شروط التفاوض العادل والابتعاد عن لغة الإملاءات. ففي هذا المشهد الدبلوماسي المعقد، تتشابك المصالح والتحذيرات، مما يجعل مسار التوافق محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على احتمالات متعددة.

إرسال تعليق

0 تعليقات