استقالة جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي وسط تحقيقات تتعلق بعلاقته بجيفري إبستين

جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، يظهر بملامح جادة أمام مقر معهد العالم العربي في باريس أثناء محاصرة الصحفيين له، مع عناصر بصرية ترمز إلى التحقيقات القضائية والعلاقة المثيرة للجدل مع جيفري إبستين، في سياق خبر استقالته من رئاسة المعهد.


بقلم : مراد/ك

باريس —الٱحد : 8 فبراير 2026_

 


قدّم جاك لانغ (86 عامًا)، الوزير الفرنسي السابق للثقافة ورئيس معهد العالم العربي في باريس، استقالته من رئاسة المعهد مساء السبت 7 فبراير 2026، في خضم   _جدل واسع في فرنسا حول علاقاته السابقة بالممول الأمريكي المدان جيفري إبستين، وذلك بعد أن أظهرت وثائق جديدة صدرت في الولايات المتحدة اتصالات وجسور تواصل بينهما على مدى سنوات.

جاءت استقالة لانغ بعد تصاعد الضغط السياسي والإعلامي واستدعائه من قبل وزارة الخارجية الفرنسية لتقديم توضيحات حول علاقاته بإبستين، الذي كانت له شبكة علاقات دولية واسعة قبل وفاته في السجن وهو يواجه اتهامات بالاستغلال الجنسي والاتجار بالقاصرات.

كما أعلن مكتب النيابة العامة المالية في فرنسا عن فتح تحقيق أولي بحق لانغ وابنته كارولين لانغ، في شبهات تتعلق بـ غسيل أموال وتهرب ضريبي مع تضخيم مالي، بعد ظهور اسميهما في الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية نهاية يناير الماضي.

وقد ذكر لانغ في خطاب استقالته أنه يقدمها “لصالح المؤسسة” ولحماية المعهد من المناخ السام الذي خلقته الاتهامات، مؤكدًا نزاهته ونفيه ارتكاب أي مخالفات أو جرائم، واصفًا الاتهامات بأنها “لا أساس لها”.

يُذكر أن جاك لانغ تولّى رئاسة معهد العالم العربي — وهو مؤسسة ثقافية بارزة تعنى بتعزيز التفاهم بين فرنسا والعالم العربي — منذ عام 2013، وكان سابقًا أحد أبرز السياسيين في فرنسا، وشغل منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس فرانسوا ميتران.

إرسال تعليق

0 تعليقات