بقلم : مراد/ك
𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗
قضية قانونية غير مسبوقة في الولايات المتحدة: قاضٍ يرفض طلب BBC في دعوى بـ10 مليارات دولار
تشهد الأوساط القانونية والإعلامية في الولايات المتحدة تطوراً لافتاً في قضية قضائية كبرى رفعتها شخصية سياسية بارزة ضد هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بعدما رفض قاضٍ فيدرالي أمريكي طلب الشبكة البريطانية بتأجيل إجراءات الكشف عن الأدلة في دعوى تعويض ضخمة تُقدَّر قيمتها بـ 10 مليارات دولار.
خلفية القضية
تعود القضية إلى دعوى قضائية رُفعت أمام محكمة فيدرالية أمريكية، يتهم فيها المدّعي هيئة الإذاعة البريطانية بممارسات إعلامية تسببت – بحسب الدعوى – في تشهير متعمّد وتضليل للرأي العام. وتركّز الشكوى على محتوى إعلامي بثّته BBC، قيل إنه عُرض بصورة مجتزأة أو محرّرة بشكل أخلّ بالسياق الأصلي، ما أدى إلى أضرار سياسية ومعنوية جسيمة للمدّعي.
ويطالب المدّعي بتعويضات مالية قياسية، معتبراً أن الضرر لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى التأثير على صورته العامة ومكانته السياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
رفض تأجيل “مرحلة الكشف”
في تطور قانوني مهم، تقدّمت هيئة الإذاعة البريطانية بطلب إلى المحكمة من أجل تأجيل مرحلة “الكشف” (Discovery)، وهي المرحلة التي يُلزَم فيها طرفا الدعوى بتبادل الوثائق، والمراسلات الداخلية، والمواد التحريرية، وقد تشمل إفادات صحفيين ومسؤولين تنفيذيين.
غير أن القاضي الفيدرالي المختص رفض هذا الطلب، معتبراً أن:
- تأجيل الكشف غير مبرَّر في هذه المرحلة من الدعوى
- الإجراءات الأولية لا تمنع المضي في جمع الأدلة
- حق المدّعي في الاطلاع على المواد ذات الصلة يجب أن يُصان
ويُعد هذا القرار انتصاراً إجرائياً مهماً للطرف المدّعي، إذ يفتح الباب أمام التدقيق في آليات العمل التحريري داخل مؤسسة إعلامية عالمية بحجم BBC.
موقف BBC
من جهتها، تؤكد هيئة الإذاعة البريطانية أنها ترفض الاتهامات الموجهة إليها، وتعتبر الدعوى بلا أساس قانوني متين. كما تشير إلى أن المحتوى محل الخلاف يندرج ضمن العمل الصحفي، وأن أي أخطاء محتملة كانت غير متعمّدة ولا ترقى إلى مستوى التشهير المتعمّد.
وترى BBC أن الدعوى تمثل تهديداً لحرية الصحافة، وتخشى من أن يؤدي السماح بمثل هذه القضايا إلى فتح الباب أمام ملاحقات قضائية واسعة ضد المؤسسات الإعلامية الدولية.
أبعاد قانونية وإعلامية
تحمل هذه القضية أبعاداً تتجاوز أطرافها المباشرين، إذ يراقبها خبراء القانون والإعلام باعتبارها:
- اختباراً لحدود حرية التعبير والصحافة في مواجهة دعاوى التشهير
- سابقة محتملة في محاسبة وسائل إعلام دولية أمام القضاء الأمريكي
- مؤشراً على تصاعد المواجهة القانونية بين السياسة والإعلام
كما أن القيمة المالية الضخمة للتعويضات المطالب بها تجعل من القضية واحدة من أكبر دعاوى التشهير في تاريخ القضاء الأمريكي.
ما الخطوة التالية؟
مع رفض تأجيل إجراءات الكشف، تدخل القضية مرحلة أكثر حساسية، حيث ستُطلب وثائق داخلية ومراسلات تحريرية قد تلعب دوراً حاسماً في مسار الدعوى. ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات القضائية لفترة طويلة، مع احتمالات التسوية أو الذهاب إلى محاكمة كاملة.
تشهد الساحة الإعلامية والقانونية في الولايات المتحدة تطورًا لافتًا بعد قرار قاضٍ فيدرالي رفض طلب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تأجيل إجراءات الكشف عن الأدلة في دعوى قضائية ضخمة تُقدَّر قيمتها بـ10 مليارات دولار. وتتمحور القضية حول اتهامات بالتشهير والتلاعب بالمحتوى الإعلامي، على خلفية بث مادة إعلامية قيل إنها عُرضت بصورة مجتزأة وأخلّت بالسياق الأصلي، ما تسبب – بحسب الدعوى – في أضرار سياسية ومعنوية جسيمة للمدّعي.
قرار المحكمة يُلزم BBC بالمضي قدمًا في مرحلة الكشف، وهي خطوة قد تفتح الباب أمام فحص المراسلات والقرارات التحريرية داخل واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية في العالم. من جهتها، تنفي هيئة الإذاعة البريطانية الاتهامات، مؤكدة التزامها بالمعايير الصحفية، ومحذّرة من أن القضية قد تمثل تهديدًا لحرية الإعلام.
وتحظى هذه الدعوى باهتمام واسع، لما قد تحمله من تداعيات قانونية وإعلامية قد تعيد رسم حدود العلاقة بين الإعلام والسياسة في المستقبل.
#BBC
#قضية_قانونية
#الإعلام
#الولايات_المتحدة
#حرية_الصحافة

0 تعليقات