تصعيد في الجاهزية العسكرية الأميركية وانتشار بحري-جوي متقدم قبالة إيران

انتشار بحري-جوي متقدم قبالة إيران

بقلم : مراد/ك_𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗

الجمعة: 13 فبراير 2026_


انتشار بحري-جوي متقدم قبالة إيران


تشهد المنطقة تطورات عسكرية لافتة مع استمرار الانتشار الأميركي الواسع الذي يجمع بين القدرات البحرية والجوية، في إطار ما تصفه مصادر عسكرية بأنه استعداد للتعامل مع التهديدات الجوية وتعزيز الردع.

ووفق المعلومات المتداولة، يعتمد هذا الانتشار على حاملة طائرات تشكل مركز ثقل للعمليات، حيث تنطلق منها أسراب من المقاتلات المتطورة، من بينها طائرات F-35C وF/A-18، القادرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى. وتتيح هذه القدرات، بحسب خبراء عسكريين، إمكانية الوصول إلى المجال الجوي لـ إيران من دون المرور عبر أجواء دول أخرى في المنطقة، ما يمنح القوات الأميركية مرونة عملياتية كبيرة.

وفي موازاة ذلك، تؤدي طائرات الإنذار المبكر من طراز E-2 “هوك آي” دوراً محورياً في مراقبة المجال الجوي وتنسيق العمليات، حيث توفر صورة شاملة لساحة العمليات وتعمل كحلقة وصل بين الوحدات البحرية والجوية. كما تشارك طائرات متخصصة في الحرب الإلكترونية في هذا الانتشار، عبر تنفيذ مهام تشويش على الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، بهدف توفير طبقة حماية إضافية للمقاتلات والأسطول البحري.

ويرى محللون أن هذا الانتشار يعكس توجهاً أميركياً واضحاً نحو تعزيز الجاهزية العسكرية وإظهار القدرة على التحرك السريع، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدين أن الجمع بين القوة الجوية والبحرية المتقدمة يشكل رسالة ردع استراتيجية في المرحلة الحالية
.

إرسال تعليق

0 تعليقات