بقلم : مراد/ك_𝕾𝖆𝖞𝖆𝖗
الحملة الانتخابية لبن غفير… تعذيب الأسرى كورقة دعائية وصورة مجتمع متطرف
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصعيدًا خطيرًا في الخطاب والممارسات، مع اتهامات متزايدة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باستغلال معاناة الأسرى الفلسطينيين والمختطفين داخل مراكز الاحتجاز كجزء من حملته الانتخابية غير المعلنة.
ووفق تقارير حقوقية وشهادات متداولة، فإن سياسات التشدد والتنكيل داخل السجون الإسرائيلية تصاعدت بشكل ملحوظ، في سياق استعراض القوة وكسب ودّ قاعدة انتخابية يمينية متطرفة ترى في القمع والعقاب الجماعي وسيلة لإثبات “الهيبة”.
منتقدو بن غفير يؤكدون أن هذه الممارسات لا تنفصل عن خطابه السياسي القائم على التحريض والعنصرية، حيث يجري توظيف التعذيب وسوء المعاملة كرسالة داخلية موجهة للمجتمع الإسرائيلي المتطرف، مفادها أن “القبضة الحديدية” هي الطريق الأسرع لحصد الأصوات.
في المقابل،
تحذر منظمات حقوق الإنسان من أن هذا النهج يعكس أزمة أخلاقية عميقة، ويكشف صورة مجتمع يُكافئ التطرف على حساب القانون الدولي وحقوق الإنسان، بينما يدفع الأسرى الفلسطينيون الثمن الأغلى داخل مراكز التعذيب والاحتجاز.

0 تعليقات