بقلم : مراد/ك_
—الٱحد : 8 فبراير 2026_
أريزونا_
تحولت قضية اختفاء نانسي غوثري، والدة الإعلامية الأميركية الشهيرة سافانا غوثري، إلى حدث يشغل الرأي العام الأميركي منذ نهاية يناير 2026. ومع دخول عمليات البحث أسبوعها الثاني، تتزايد التساؤلات حول مصير السيدة البالغة من العمر 84 عامًا، وسط تضامن واسع من شخصيات سياسية وإعلامية بارزة.
تفاصيل الحادثة
- اختفت نانسي من منزلها في ولاية أريزونا، بعد أن تغيبت عن مراسم دينية اعتادت حضورها.
- المحققون عثروا على آثار دماء تعود لها على شرفة المنزل، ما عزز فرضية تعرضها لاعتداء أو اختطاف.
- لاحقًا، تلقت محطات تلفزيونية محلية رسائل فدية تطالب بمبالغ مالية بعملة البيتكوين، وتضمنت تفاصيل دقيقة عن ملابسها يوم اختفائها.
ردود الفعل
- سافانا غوثري ظهرت في مقطع مؤثر تناشد الخاطفين تقديم دليل على أن والدتها لا تزال على قيد الحياة، مؤكدة هشاشة وضعها الصحي وحاجتها إلى الأدوية.
- البيت الأبيض أعلن عن مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى مكانها، في خطوة تعكس خطورة القضية على المستوى الوطني.
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدخل شخصيًا لدعم التحقيقات، مشددًا على ضرورة عودة نانسي سالمة.
التحقيقات الجارية
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أكد أنه ألقى القبض على شخص أرسل رسالة فدية كاذبة، لكنه أوضح أن التحقيقات ما تزال مستمرة.
- شرطة مقاطعة بيما أعلنت أنها تؤمن بأن نانسي "لا تزال على قيد الحياة"، رغم مرور أيام طويلة على اختفائها.
البعد الإنساني والسياسي
القضية لم تعد مجرد حادثة اختفاء فردية، بل تحولت إلى ملف وطني يسلط الضوء على أزمة المفقودين في الولايات المتحدة، ويثير نقاشًا واسعًا حول الأمن المجتمعي، دور الإعلام في القضايا الإنسانية، وتأثيرها على الرأي العام.

0 تعليقات